الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
269
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : قال سعد بن محمّد بن الفرّاء : حدّثني الحسين بن محمّد بن الجواد بالمشهد الموسوم بمولانا جعفر بن محمّد الصادق ( عليهما السلام ) بالجامعين ، يوم الجمعة الثاني والعشرين من جمادي الآخرة ، قال : حدّثني سعيد بن أبي الفتح بن الحسن القمّي النازل بواسط ، قال : حدث بي مرض أعيا الأطبّاء ، فأخذني والدي المارستان ، فجمع الأطبّاء والساعور فافتكروا فقالوا : إنّ هذا مرض لا يزيله إلاّ اللّه تعالى ، فعدت وأنا منكسر القلب ، ضيّق الصدر ، فأخذت كتاباً من كتب والدي رحمه اللّه فوجدت على ظهره مكتوباً عن الصادق ( عليه السلام ) يرفعه عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من كان به مرض فقال عقيب صلاة الفجر أربعين مرّة : " ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ( 1 ) - إلى آخره - ( حَسْبُنَا اللَّهُ ونِعْمَ الْوكِيلُ ) ( 2 ) ، ( تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ) ( 3 ) ، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم " ومسح بيده عليها ، أزاله اللّه تعالى عنه وشفاه . فصابرت الوقت إلى الفجر ، فلمّا طلع الفجر صلّيت الفريضة وجلست في موضعي أردّدها أربعين مرّة وأمسح بيدي على المرض ، فأزاله تعالى فجلست في موضعي وأنا خائف أن يعاود ، فلم أزل كذلك ثلاثة أيّام . فأخبرت والدي بذلك فشكر اللّه تعالى وحكى ذلك لبعض الأطبّاء وكان ذميّاً ، فدخل علي فنظر على المرض وقد زال ، فحكيت له الحكاية ، فقال : أشهد أن لا إله إلاّ اللّه ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، وحسن إسلامه . ( 4 ) قراءة آية الكرسي عند الحجامة : ‹ ص 1 › - الكليني : عن محمّد بن يحيى ، عن ابن محبوب ، عن عبد
--> ( 1 ) - الفاتحة : 1 / 1 ، و 2 . ( 2 ) - آل عمران : 3 / 173 . ( 3 ) - المؤمنون : 23 / 14 . ( 4 ) - مهج الدعوات : 173 ح 16 ، عنه بحار الأنوار : 95 / 64 ح 40 .